جوائز وتكريم
  • عام 1969 جائزة لوتس .
  • عام 1980 جائزة البحر المتوسط .
  • عام 1981 درع الثورة الفلسطينية .
  • عام 1981 لوحة أوروبا للشعر.
  • عام 1982 جائزة ابن سينا في الإتحاد السوفيتي .
  • عام 1983 جائزة لينين في الإتحاد السوفييتي .
  • عام 1993 الصنف الأول من وسام الإستحقاق الثقافي تونس
  • عام 2004 جائزة الأمير كلاوس الهولندية.
  • عام 2007الوسام الثقافي للسابع من نوفمبر تونس
  • عام 2007 جائزة القاهرة للشعر العربي .
  • عام 2008 كما أعلنت وزارة الاتصالات الفلسطينية في 27 يوليو عن إصدارها طابع بريد يحمل صورة محمود درويش .
محمود درويش يفوز في المغرب بجائزة الأركانة العالمية للشعر
اجتمعت في مدينة فاس لجنة تحكيم جائزة الأركانة العالمية للشعر التي يمنحها بيت الشعر في المغرب، برئاسة الشاعر محمد الأشعري، وعضوية الشعراء المهدي أخريف، رشيد المومني، حسن نجمي، والناقدين عبدالرحمن طنكول وخالد بلقاسم، وقررت بالإجماع منح الجائزة في دورتها الثالثة للشاعر محمود درويش.

محمود درويش وسيتم تسليم درع الجائزة في حفلة تنظم في الرباط في 24 أكتوبر 2008 تعقبه قراءات للشاعر في مسرح محمد الخامس.

وجائزة الأركانة العالمية للشعر التي تمنح هذه السنة بدعم من صندوق الإيداع والتدبير، سبق أن فاز بها الشاعر الصيني بي ضاو (2002)، والشاعر المغربي محمد السرغيني (2004).

ويرجع اختيار بيت الشعر في المغرب لشجرة الأركانة رمزاً لجائزته الشعرية العالمية، لكونها لا تنبت إلا في المغرب، وتحديداً في جنوبه، بين الأطلس الكبير وحوض ماسة. وجائزة الأركانة العالمية للشعر هي جائزة للصداقة الشعرية، تمنح لشاعر يتميز بتجربة في الحقل الشعري الإنساني، ويدافع عن قيم الاختلاف والحرية والسلم.

وجاء في حيثيات تقرير لجنة التحكيم أن: «الشاعر محمود درويش أرسى لتجربته الإبداعية وضعاً اعتبارياً خاصاً، في المشهد الشعري العربي والعالمي، بما جعل منها لحظة مضيئة في تاريخ الشعر الإنساني. في هذه التجربة، خطت قصيدته كونيتها وهي تنصت الى قيم الحب والحرية والحق في الحياة، من غير أن تتنكر لدمها الخاص.

إنصات اكتسى ملمحه الشخصي من وعي الاستضافة المتفردة التي يهيئها الشعر لهذه القيم، من دون أن ينسى جوهره وسره.

من نبل هذه الاستضافة ووعورتها، جمالياً، رسخ الشاعر محمود درويش، ولا يزال القيم الخالدة، مؤكداً، في منجزه الكتابي وعبره، أن المادة الرئيسة لهذا الترسيخ لغة لا تتنازل عن جماليتها وبهائها واستنباط الجوهري فيها، الذي به ننفتح على الجوهري في الوجود ذاته. وهذا الوعي الجمالي هو ما جعل الحلم والمكان، في شعره، غير منفصل عن إرساء لغة تحتفي بمجهولها وتنشد أسراره.

انطوت تجربة الشاعر محمود درويش على أزمنة ثقافية متباينة. ولم تكن هذه الأزمنة تضمر معرفة عميقة بالشعر وجغرافياته وحسب، وإنما كانت تضمر، أيضاً، وعياً حيوياً بأن الشعر منذور للتحول والإبدال والتجدد، بما يجعله مشرعاً دوماً على المستقبل. ذلك ما تشهد عليه الإبدالات الشعرية في تجربة محمود درويش، بندوبها الممتدة لما يقارب نصف قرن.

لم يكفّ محمود درويش، منذ أن وعى أن الشعر مصيري، عن البحث عن القصيدة في الألم والفرح، في الحياة والموت، في الورد والشوك، في الكلي والجزئي، من غير أن يفرّط في شهوة الإيقاع، أي في الماء السري للقصيدة.

وفاء الشاعر محمود درويش للبحث عن الشعر ظل يوازيه حرص على خلخلة الحجب التي تولدت، في مرحلة معينة، عن قراءة اطمأنت الى الخارج في مقاربة شعره، ناسية الرهان الجمالي الذي ينهض به الداخل. بهذا الوفاء كما بهذا الحرص، أَمَّنَ محمود درويش لقصائده أن تنأى، باستمرار، عن نفسها، مستنداً في ذلك إلى معرفة بالشعر وإلى قدرة مذهلة على الارتقاء بالقضايا، التي تفاعل معها، إلى أعالي الكلام، تحصيناً للشعر. إن هذه الأعالي هي الوجه العميق للمقاومة، التي لا تنفصل في تجربته، عن الجمالي.

إقامة الإنساني، بألمه وحلمه ومفارقاته، في أعالي الكلام، مكنت الشاعر محمود درويش من الكشف عن تجذر اللغة وشموخها في مجابهة الاقتلاع في مختلف وجوهه؛ الاقتلاع من المكان ومن التاريخ ومن الوجود. مع الشاعر محمود درويش، نستوعب ممكن اللغة الشعرية وخطورتها، ممكن الانغراس في الأرض، سارياً في الصورة والإيقاع والجمالية المنسابة في مفاصل القصيدة. جمالية على عتباتها تتعرى مظاهر التوحش والدمار والقتل التي يتصدى لها شعر محمود درويش بأسراره الخاصة

مجلة الكرمل تحقق حلم محمود درويش بإصدار عددها الـ 90
حقق القائمون على مجلة "الكرمل" حلم مؤسسها الراحل الشاعر الكبير محمود درويش بإصدار عددها التسعين رغم توقفها عن الظهور لسنوات وذلك تكريما لمؤسسها في ذكرى ميلاده في 13 آذار. وصدر العدد الجديد من مجلة "الكرمل" الذي لم يوزع بعد مكرساً للحديث عن درويش بغلاف أسود عليه صورة لدرويش الذي رحل في التاسع من آب الماضي بشكل مفاجئ إثر مضاعفات عملية جراحية في القلب أجريت له في الولايات المتحدة. وكتب حسن خضر مدير تحرير الكرمل التي صدر العدد الأول منها في بيروت عام 1981 في مقدمة العدد التسعين: "بهذا العدد رقم تسعين يكون قوس الكرمل قد اكتمل ما بين لحظتي البدء والختام وقد جرى صدور توقيته في الثالث عشر من آذار كتحية لمحمود درويش في يوم ميلاده".

ويضيف: "يمثل عدد الكرمل هذا تحقيقا لرغبة راودت محمود درويش ولم يتمكن من تحقيقها، ففي أواخر العام 2006 عندما توصل الى قناعة بضرورة تجميد الكرمل أعرب عن امنية بدت في حينها عصية على التحقيق وهي ان نصل بالمجلة الى العدد 90". ويتابع خضر: "بهذا المعنى نحتفي بالشاعر الذي رفع فلسطين باعتبارها اسما من أسماء الحرية عالياً على أكف المجاز وأسهم بوجوهه المتعددة الثقافية والسياسية في صياغة هويتنا الوطنية واثاره من تفاعلات لن تكف عن الحراك في وقت قريب علامة فارقة في تاريخ الشعرية العربية والعالمية". ويروي الياس خوري في هذا العدد الواقع في 252 صفحة من القطع المتوسط تفاصيل العثور على قصائد لدرويش لم ينشرها ووجد بعضها غير مكتمل وكيف عمل على ترتيبها لتصدر في ديوان شعري جديد لدرويش يضم مجموعة قصائده الاخيرة التي كان بدأ بنشرها او تلك التي تم العثور عليها في منزل درويش في عمان. وسيحمل الديوان الشعري الجديد الذي من المقرر ان يصدر قريبا عن دار الريس عنوان القصيدة "لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي".

وتضم مجلة الكرمل التي استعارت اسمها من جبل الكرمل في حيفا مجموعة من الأبواب التي تناولت حياة درويش ومسيرته الشعرية اضافة الى موضوعات مختلفة وكما كانت البداية قبل 28 عاما بكلمات محمود درويش كانت خاتمة العدد الأخير بذات الكلام وحملت عنوان "بيان الكرمل..نلم فتات الضوء". ومما كتبه درويش: "في هذا الانفجار المفتوح على الاحتمالات الانفجار الذي يهز المجتمعات العربية يرتفع السؤال عن ثقافة الأزمة..خيارنا الوحيد الانتماء إلى الإبداع في الثورة والثورة في الإبداع هو أن نحاول لملمة فتات الضوء المختلط بالوحل داخل مرآة تكون إطارا للحرية وأفقاً لا تحده المسبقات الجاهزة".


الاسم محمود درويش
المهنة شاعر فلسطيني
مكان وتاريخ الميلاد
قرية البروة الجليل، فلسطين 1941

مكان وتاريخ الوفاة
هيوستن, تكساس الولايات المتحدة 9 أغسطس 2008